الرباط – 25 شتنبر في ندوة “قانون الإطار 2019: مسار التشريع وتدبير الإصلاح” التي نظمها منتدى المتوسط بالمكتبة الوطنية بالرباط، دعا الأستاذ محمد يتيم الوزير السابق عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي سابقا إلى ضرورة العمل على إحياء “جبهة الدفاع عن اللغة العربية” في مواجهة ما وصفها بـ”حرب ممنهجة” تتعرض لها اللغة العربية في المغرب.
اللغة العربية: هوية و حضارة و تنمية
شدّد يتيم في تعقيبه على أهمية اللغة العربية كمقوم أساسي للهوية الثقافية و الحضارية للشعوب، و حذر من خطورة الحرب التي تتعرض لها في المغرب، و التي اعتبرها حرباً على الهوية و الثقافة و التاريخ. و أكد على أهمية اللغة العربية كلغة القرآن الكريم، و دورها في ترسيخ الانتماء الديني و الثقافي و الحضاري.
و لم يغفل يتيم الربط بين اللغة و التنمية الاقتصادية، حيث أشار إلى أن استخدام اللغة الوطنية في التعليم و العمل يُسهم في تطوير الاقتصاد، و أن الدفاع عن التمكين للغة الفرنسية في المغرب هو في الحقيقة دفاع عن مصالح اقتصادية و محاولة للحفاظ على رأس المال الثقافي للغة الفرنسية.
تجارب رائدة و مقترح لجنة للدفاع عن اللغة العربية
استلهم يتيم تجارب الرواد في الدفاع عن اللغة العربية، و دعا إلى تعزيز الجهود في هذا الاتجاه. و في هذا الإطار، اقترح إنشاء لجنة للتفكير في آليات عملية لإعادة تفعيل الفعاليات المدافعة عن اللغة العربية، و وضع استراتيجية وطنية للحفاظ عليها و ترسيخ مكانتها في المجتمع.
وأكد المشاركون على أهمية تضافر جهود جميع الفاعلين من أجل الدفاع عن اللغة العربية و الحفاظ عليها كلغة وطنية و رسمية في المغرب.


لا تعليق